Yahoo!

غزة المحاصرة

 

 


حملة نساء تحت الحصار

كتبهانساء تحت الحصار ، في 23 تشرين الأول 2009 الساعة: 08:06 ص

دعوة لكل الأقلام الحرة تلك الأقلام التي قالت للظلم لا ولازال بإمكانها أن تقول لا..
دعوة لكل قلب لازال نابضا بالحب تجاه فلسطين
دعوة لكل المدونين العرب والفلسطينيين للمشاركة مع مدونات فلسطينيات في حملة إعلامية خاصة
"نساء تحت الحصار"
الفكرة:
بمبادرة من مؤسسة فلسطينيات في رام الله وملتقى إعلاميات الجنوب في رفح تم إنشاء وإعداد مدونات نسوية لتسليط الضوء على قضايا المرأة الفلسطينية، وإتاحة مساحة من الحرية للتعبير عن آراؤهن ورؤيتهن لأنفسهن وللمجتمع ولكافة القضايا الملحة الخاصة بالمرأة الفلسطينية وجاء ذلك كمخرجات أساسية لدورة تدريبية متخصصة في موضوع تطوير مهارات صحفية وتقنية لقيادات نسوية شابة
مدة الحملة الإعلامية:
ابتداءا من يوم السبت الموافق 24 ولغاية 29 أكتوبر 2009
أهداف الحملة:
1-   تسليط الضوء على حكايا مختلفة لنساء فلسطينيات تحت الحصار الإسرائيلي الجاثم منذ ثلاث سنوات.
2-   إتاحة مساحة من الحرية للنساء للتعبير عن أنفسهن ورؤيتهن الخاصة لقضايا ومشاكل النساء.
3-   الكشف عن قصص حقيقية عميقة والابتعاد قليلا عن الزخم السياسي المتلاحق دون التركيز على الأثر.
4-إثارة الرأي المحلي والعربي العام حول موضوع الحصار والانتهاكات تجاه النساء الفلسطينيات في قطاع غزة.
5-دعوة لكافة النساء الفلسطينيات للتعبير عن قضاياهن ومؤازرة بعضهن البعض والتواصل والتشبيك رغم الجدار والحواجز التي صنعها الاحتلال ولازال.
6-   رسالة تحدي بأن أملا وحياة وألما وقلوبا لازالت تحلم 
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “حملة نساء تحت الحصار”

  1. ضريبة باهظة تدفعها المرأة الفلسطينية وحدها اليوم،دون اي احساس من المجتمع العربي او الدولي.
    المرأة الفلسطينية اليوم تُقتل كل يوم وتذبح داخل اسوار غزة المحاصرة حيث الحياة اكثر فقرا من اي مكان في العالم، فلا وجود لادني متطلبات الحياة من الوقود وغاز الطهي وحتى الكهرباء، إضافة الى عدم وجود الادوية والمسلتلزمات الطبية ، كل ذلك واكثر تتحمل عبئه المرأة الفلسطينية بقطاع غزة التي اصبحت اليوم للا مأؤى بعد ان هدم الاحتلال مئات البيوت وشرد الاف الاسر التي ليس امامها اليوم الا الخيام والتي لن تحميهم من امطار الشتاء..
    المرأة الفلسطينية اليوم هي في امس الحاجة للدعم والمساندة على الصعيد المادي والمعنوي، وعلى كافة الاصعدة، لم تعد حقوق المرأة التي تطالب بها النساء في المجتمع العربي هي مطالب المرأة الفلسطينية، لقد غدا ترفا وفنتازيا فالمرأة الفلسطينية لا تطالب بحقوق سياسية واجتماعية واقتصادية انها فقط تطالب بحقها في الحياة التي حرمها اياها الاحتلال الاسرئيلي..

    انه لمن الواجب الانساني والوطني والديني على المجتمع العربي والدولي الوقوف وقفة جادة امام مسؤلياتهم في وجه الاحتلال الاسرائيلي وممارسته الهمجية وفك الحصار عن سكان قطاع غزة والذي بلغ عام الرابع..

    http://ahmedarar1980.jeeran.com/



اكتب تعليــقك