Yahoo!

غزة المحاصرة

 

 


قصف الحدود الفلسطينية المصرية: حياة تنقلب رأساً على عقب وخبر في القنوات الفضائية يأتي عجولاً

كتبها نساء تحت الحصار ، في 14 تشرين الثاني 2009 الساعة: 08:01 ص

قصف الدود الفلسطينية المصرية

قصف الحدود الفلسطينية المصرية
حياة تنقلب رأساً على عقب وخبر في القنوات الفضائية يأتي عجولاً
 
نجوى شمعون
 
في خبر سريع يأتي الخبر وينطوي قصف الحدود الفلسطينية المصرية، ولا حكايا لرد العتاب أو رفع القلم وحدهم أياديهم في النار، ونارهم تحرق قلوبهم وكل شيء، تتركهم ولا تتركهم ليومهم المنكسر على ظله.على حالها تبكي البيوت وتنتحب مفرغة من الحنين، فزعة في بقائها مكشوفة، ومرتبكة على جسدها النحيل، البيوت كأصحابها لها وجع" ولها الحنين لأصحابها مثلها مثلهم. منطقة مكشوفة على الفراغ لا يحميها جدار ولا مجلس أمن، منطقة منكوبة، ومشرعة للموت. 
وتشير الإحصاءات أن 20ألف إمرأة فلسطينية تعيش في المناطق الحدودية، التي تمتد 12 كيلو متر من بحر رفح إلى كرم أبو سالم، وقد عاني فترة الحرب ما يزيد على 40ألف إنسان فلسطيني من التهجير طيلة فترة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.. يحاول هذا التقرير أن يرصد معاناة النساء الفلسطينيات المستمرة ما بعد الحرب، والتي لازلن يعانين منها وأطفالهن بعيدا عن عيون الكاميرات ونشرات الأخبار.. معاناة صامتة..
 
ظلال الطريق
نهاد صلاح (24) عاما أم لطفل لم يتجاوز العام قالت:" لا يختلف ما يحدث حاليا عن أيام الحرب، فرق بسيط أن قطاع غزة كله تعرض للقصف والموت والدمار، أما الآن بعد الحرب فالمنطقة الحدودية المتاخمة للشريط الحدودي تتعرض شبه يوميا للقصف، حياتنا انقلبت واختلفت تشردنا بعد قصف بيتنا بحجة الأنفاق، فقدنا كل شيء وضاعت أحلامنا، ولم يبق غير اللحظة الراهنة لبقائنا أو موتنا قهرا وخوفا، كل يوم بمثابة حرب جديدة لكنها غير معلنة، نحن الذين ندفع الثمن نسكن في بيوت أقاربنا مشتتين وتائهين، لا أحد يسمع صوتنا وصراخنا المكتوم، حكاياتنا نازفة لكنها مهربة لدواخلنا كل شخص له قصة نازفة ومحترقة في لياليه المهربة أيضا لا نعرف معنى الأمان، كلما سمعنا صوت الطائرات هربنا بعيدا ولا نضمن هذا البعيد هل فعلا سننجو بأرواحنا من هذا القصف، وإن نجونا بعد قصف جديد ماذا سيحل بنا ماذا سيكون مصيرنا؟! أصبحنا على أعصابنا ونثور لأبسط الأسباب، كل ليلة هي بمثابة هجرة جديدة لنا هجرة نحو المجهول.
 
ريما ورشيد
نتقافز للحياة رغم موت يتربص فينا، فنركض هرباً منه ولربما أفلتنا منه بأعجوبة، لكن أن تسقط في واقعك كمعاق ليس بمقدورك أن تفلت أو تنجو كمحاولة لتمسك بلجام الحياة ليس سوى أن تتحسس أعضائك المتيبسة في قصف يفترسك يوميا أنت وأطفالك..
فاطمة أبو طه (46) عاما من حي البرازيل برفح تقول:" كان أصعب شىء على ابنتي التي تبلغ (17)عاما -وهى المعاقة- كان صعبا عليها أن تصحو على صوت القصف كل ليلة و كل صباح، رغم تأكيدي لها بأن الحرب انتهت، لكنها تصر على استمرار الحرب مؤكدة بصوت الطائرات وهى تحلق وتضرب صواريخ الموت في كل مكان.
وابني رشيد الذي يبلغ من العمر (18)عاماً بجسد صغير، لا يستطيع الجلوس مثلنا أو أن يأكل أو يشرب، وتابعت الأم:" كان أصعب وقت عشته فترة الحرب، لأن لدي طفلان معاقان كتب لهم أن يعيش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نساء فلسطين في مواجهة العدوان الإسرائيلي على غزة

كتبها نساء تحت الحصار ، في 13 تشرين الثاني 2009 الساعة: 14:09 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثلاثون ساعة على معبر رفح

كتبها نساء تحت الحصار ، في 12 تشرين الثاني 2009 الساعة: 10:11 ص

 

ثلاثون ساعة على معبر رفح
 
هداية شمعون
 
في البدء كانت ملامح مئات البشر قلقة حيرى تعبث بأوراق الهواء علها تجد متنفسا للانتظار.. لو اتجه طائر مسرعا أمامهم لانكبوا دون تفكير أو تمعن خلفه علهم يحظون بجواب لأسئلة صعبة تدور في رحى معركتهم مع البقاء.. تجدهم شبابا، وفتيات، عائلات وعجائز.. لازلت اذكرها تلك العجوز التي انكبت على تراب الملعب في خانيونس حيث – تواجد الحالمون بالسفر- تهيل بالتراب بحركة لا أفسرها إلا بشعور القهر والعار حيث لم تعد تجد متنفسا لها بين مئات النسوة اللواتي طلب منهن أن يكن في مكان واحد قرب البوابة الشبكية تلك البوابة الأولى في عصر الهزائم .. عفرت العجوز التراب على كل من حولها هربت النسوة وتدافعن وسادت الفوضى من جديد.. ربما داست النساء طرف ثوبها الفلاحي العتيق فعز عليها، ربما شعرت بالجنون يقترب من أبوابها فطردته بذر التراب على من حولها، ربما أزعجها ضجيج أصوات النساء وعويل صغارهن، ربما لم يسمع صوتها أحد، بل ربما شعرت أنها وحيدة رغم مئات البشر من حولها..
 لم تتجاوز الساعة السابعة مساءا في ملعب نادي خانيونس – وصالة الشهيد أبو يوسف النجار الذي ترجل من صورته بعد أن فقد صوته في الميدان حاول أن يبتعد عن معاناة المئات الذين تحولوا إلى آلاف بعد ساعات قليلة يمنون أنفسهم بهروب يجملونه في إطار السفر.. حاول التملص من صور النساء المتدافعات غير الملتزمات بدور أو نظام!!! أي نظام هذا الذي سيفرض بعد أن سمح بالدخول منذ ساعات النهار لكل من يريد السفر أو لا يريده كانوا مئات بالملعب ثم أصبحوا آلاف بعد ساعات وحين بدأ الإغلاق الحقيقي لبوابة الملعب كان النظام قد هرول نتيجة وجود هذه الجموع الغفيرة ثم بميكرفون ضعيف لا يكاد يسمع من بجانبه قيل للنساء أن يتجمعن معا عند البوابة، ومن لها زوج أو أخ أو ذكر ليذهب للناحية الأخرى إنه نوع من النظام وهو مقبول في ظل جحافل الرجال المتواجدون في الملعب لكن تدافع النسوة وانسحاق أجسادهن على رمل الملعب وتعبهن المبرر من كثرة الساعات التي انتظرن فيها أي تحرك جعلتهن لا يطقن البقاء، من لها طفل كيف ستجلسه على التراب ومع أول صوت لفتح البوابة تسحق الأقدام من أمامها دون أن ترى صغيرا أو كبيرا، ملت النسوة من الانتظار ومللن من التعب ومن الشعور بالانهيار ورحلتهن لم تبدأ بعد!!..
جاءهن من نسميه قائد وطلب منهن الالتزام بمكانهن لكنهن لم يدرك الحالة التي وصلت لها النساء، لا أحد يخالف النظام والقانون لو كان بمعايير إنسانية لكن أن يعادي كل النسوة ويستحلف لهن ويحلف أغلظ الأيمان ألا تدخل أي منهن فهذا لا يقبله عقل!! بهذه الأجواء وهذا المكان يذهب قائدنا ورغم محاولات النساء بالالتزام بعدم التقدم إلا أن الجموع التي تدفع بهن من الخلف وتحاول التقدم هي أيضا لا تنجح الأمر وبكاء صغارهن أيضا يجعل أي صبر أو انضباط هو أمر غير منطقي، وهكذا عاقب قائدنا النسوة فمنع دخول أي منهن وبعد أن كنت وزميلة في الصف الأول أصبحت أمامنا خلال ساعة ونصف عشرات النسوة، كافأ قائدنا الرجال المنضبطون والملتزمون وبدأ بالسماح لهم بالتقدم ثم الدخول عبر البوابة الأولى، وشيئا فشيئا أصبح الرجال هم الأكثرية وساد الهرج والمرج وتدافعت النسوة إلى البوابة ووجدنا أنفسنا محاطون بجزيرة من الرجال وبيننا أطفال لم تتجاوز أعمارهم السنة والخمسة سنوات، لا مجال للتقدم ولا مجال للتراجع، الرجال لم يعودوا يرون نساءا ولا أطفالا ماتت بداخلهم كل الحدود ولم يعودوا يلمحون شيئا سوى البوابة الأولى …!!
فقد قائدنا السيطرة -التي كانت مخيفة بالفعل- وصرخ رجال الشرطة بالرجال الحالمون بالسفر، وحاولوا أن يصدوا بأجسادهم وعصيهم الرجال فاقدي الصبر كحال كل من بالمكان، إلا أن الأمر بات خارج السيطرة وكاد الصغار –يفرمون- من الأجساد الكبيرة الضخمة فاشتغلت العصا على الأرض ثم على الأقدام التي تطولها، حاول رجال الشرطة جاهدين إدخال النسوة العالقات في جزيرة الرجال،  وانتزعوا صغارهن وأدخلوهم عبر البوابة ووقع من وقع وبكى من بكى وانهار من انهار..
 
البوابة الثانية:
 دخلنا في مكان معتم طويل طول حلم السفر، لملمنا جراحاتنا وألمنا وهرولنا لنجد طابورا للرجال وآخر للنساء لم نكد نلتقط أنفاسنا ونطمئن على الأطفال الشجعان أمامنا حتى علت أصوات طلقات الرصاص وصراخ العالم من خلفنا وقصة جديدة ونساء ورجال عالقون و رجال شرطة لم يشهد تاريخهم موقفا أكثر صعوبة مما رأوا.
تسرب بعضا من الهدوء وحفظ الدور فكل من أمامه أحد يعرف مكانه ودوره لم تسلم النسوة من تعليقات الرجال المقصودة " تصريخة بدخلة"، هنا ما في صراخ هنا دور ولازم يا شرطة تاخذوا عشرة رج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حالنا - ناهد أبو طعيمة

كتبها نساء تحت الحصار ، في 3 تشرين الثاني 2009 الساعة: 21:52 م

حالنا
ناهد أبو طعيمة(*) – خاص بـ " حملة نساء تحت الحصار "
تأخذنا  حالنا إلى أحد حالات  زياد رحباني حينما كان يقول: كل ما حدا بيسألنى كيفك……. بذكر إني مش منيح …..وتأتي حالنا لتذكرنا كيف أصبح حالنا مش منيح
رام الله  باردة وقاسية.. وبردها القارص يدفعنا بإلحاح إلى ضرورة التفكير بمئات العائلات الفلسطينية في غزة،التي فقدت المأوى واحتمت بجدران مدرسة أو لعلها خيمة،فنحن في هذا الوطن نرث الخيام ،ونرث اللجوء،كذلك الانكسارات والخيبات 
وغزة تموج بين اللهب والنار،وتساق إلى حالة تفقدها الرؤية،وتدخلها بدوامة الجنون واليأس، وهم ونحن جميعاً عاجزون عن استفاقة صانعي اللهب أن يكفوا .
حالنا يهيب بكل من يملكون البصيرة بأن يساهموا في رفع أصواتهم للتوافق والإعلان عن الرغبة في التسامح حتى ولو كانت تنازلات مؤلمة كما يعتبرها البعض في هذا الوقت،مع الإشارة بأن حاجاتنا إلى السلام الداخلي ليس إثبات حسن النوايا إلى الشركاء الغير حقيقيين،بل حاجة حقيقية لنا،نحن الوقود،الذين لم يعد لدينا الوقت لبكاء شهداءنا ،لم نعد نعرف كم أصبح عددهم ،أكره كل إشارة تقودنا للتعامل مع من أحببنا بالأرقام،لكن لعله حان الوقت لنبدأ استراحة بعد سنوات لنتمكن من تنمية حاجاتنا لحب الحياة مرة أخرى،وحب أنف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللاجئات الفلسطينيات يؤكدن رغم التشاؤم وسوء الحال - سنخلف أحفادنا حكايا البلاد ومفاتيح بيوتنا العتيقة

كتبها نساء تحت الحصار ، في 3 تشرين الثاني 2009 الساعة: 21:38 م

اللاجئات الفلسطينيات يؤكدن رغم التشاؤم وسوء الحال
سنخلف أحفادنا حكايا البلاد ومفاتيح بيوتنا العتيقة
تقرير: هداية شمعون -  خاص بـ " حملة نساء تحت الحصار "
واحد وستون عاما مضت والكف يناطح المخرز، ورغم ذلك بقين وصمدن خلف أبواب خشبية، وأسطح كرميدية، تحيط بهن جدران حجرية تكاد لا تحمي برد الشتاء ولا لهيب الصيف، ورغم ذلك ناضلن..
واحد وستون عاما يدفئن أحلام المخيم الممتلىء بالوجع والقهر، يسكبن الحب وذكريات أمهاتهن.. يتناقلن الحكايا الموجعة حد الموت ليرسمن لصغارهن صورة أكثر وضوحا وإشراقا لقرى آباءهن وأجدادهن..
ماض قريب/بعيد ملىء بالأسرار وقصص البلاد وجنة فلسطين التي اغتصبها الصهاينة.. يرافقه حاضر محاصر برا وبحرا وجوا، فهل بقى متسع لأحلامهن وآمالهن بالعودة لبلادهن وبلاد الأجداد..؟!
أسئلة وأوجاع تخبو وتعود نابضة كأنها حدثت الآن.. تساؤلات مغربلة بالدماء ورائحة المجازر وبقايا الأطفال الذين رحلوا وسكنوا المخيمات.. والنساء الفلسطينيات لازلن باقيات على عهدهن مع الوطن رغم حالة التشاؤم والإحباط القاسية التي تعصف بهن في ذكرى النكبة، فما هو الوضع الذي تعيشه المرأة اللاجئة في الذكرى الواحد والستون لنكبة فلسطين؟ وما هو تصورها لحل قضية اللاجئين في المستقبل وكيف من الممكن أن يكون الحل.!. ..
أسئلة حملناها للنساء اللاجئات وما أن نلقى بالسؤال تأتينا مشاعرهن ولوعتهن لحكايا البلاد.. "إنسان" التقت هؤلاء النساء لتسمع صوتهن لمن لا يسمع.!!
قلب لازال خافقا بالحلم
ملامح وجهها العتيق تحفر تاريخا كنعانيا خالدا، تسبر عيناها المرهقتان مهدهدة حفيدتها في سريرها الحديدي المهترىء، بينما شقوق دار المخيم ترسم خريطة أخرى لقريتها التي سلبت حين كانت في ريعان الصبا  الحاجة أم محمود الحجار التي تقطن مخيم الشابورا في رفح تفترش حصيرة ذابلة وتجلس قرب باب بيتها تقول:" هجرت وطفلي على يدي هرولنا من القتل والدمار والرعب الذي انتشر آنذاك، وظننا أنها عدة أيام، لكن هاأنا ذا أتجاوز الثمانين عاما ولي أربع وثلاثون حفيدا وأبنائي التسعة بات بعضهم جدا ولا يسمعون مني إلا حكايا البلاد، والأرض الواسعة، وراحة البال وبساطة العيش، صباح مساءا أذكرهم بأرضنا وأن هذا المخيم زائل مهما طالت الأيام، ومهما بعدت بنا المسافات."
وتكمل وقد بدأت ببكاء مكتوم:" ودعت والدهم قبل عدة أيام ورغم أن لأولادي بناية حديثة بدأنا نسكنها مؤخرا إلا أنه أصر أن يقضي أيامه الأخيرة في بيت المخيم على ضيقه ورداءة الحال به، لأنه يذكره بأن له أرض ومفتاحه مزروع في قلبه، مات وهو يحلم بقريته – تل الترمس قضاء غزة- وكثيرا ما حدث أولادنا وهاأنذا أواصل تذكيرهم وسأظل حتى أموت."
وتشير الحاجة أم محمود لجدران البيت المتصدع قائلة في ساحة هذا البيت ربيتهم وأرضعتهم الجرح الفلسطيني، وصمدنا كلنا، وسنبقى صامدات وسنعود لبلادنا يوما ما، ثم أشارت لحفيدتها قائلة:" أتمنى أن ترى القرية التي ولد فيها أجدادها وتعود إليها فبيوتنا لازالت بانتظار أصحابها مهما طال الزمن."
إلى أين سأعود
السيدة نسرين محمود 27 عاما موظفة وأم لطفلين تقول بواقعية مطلقة:"
منذ أن وعينا على هذه الدنيا ونحن نسمع كلمة لاجئين ويروي لنا أجدادنا كيف تم تشريدهم من منازلهم وإرغامهم على ترك ممتلكاتهم وحياة الرفاهية التي كانوا يعيشونها, وكثيراً ما نسمع منهم بأن هذه الأيام هي أسوأ بكثير من الأيام التي عاشوها في السابق مما يعطينا مؤشر بأن الوضع يزداد سوءا بدلا من أن يتحسن, أنا كلاجئة لا أفكر الآن بحق العودة وإلى أين أعود؟ إذا كنا هنا في قطاع غزة وبعيدا عن اليهود نواجه تهديداتهم وقصف الطيران وحصارهم للقطاع فأي أمل في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظات مصورة …من الذاكرة

كتبها نساء تحت الحصار ، في 3 تشرين الثاني 2009 الساعة: 21:29 م

لحظات مصورة …من الذاكرة
بدور قشطة – خاص بـ " حملة نساء تحت الحصار "
لحظات مرت كأنها سنوات اختزلنا  خلالها في داخلنا الوجع، لامست عقارب الساعة لمؤشر الحادية عشر ظهرا بتاريخ 21-12-2009 م ،كانت الصواريخ تتساقط فتهز أركان محافظه رفح هل هو كابوس …أم حلم مزعج ؟؟!!
 ركضت مسرعة إلى سطح المنزل انظر حولي فهل صوت الصواريخ دعابة …أو تفريغ هواء من الطائرات الإسرائيلية …. لا أرى سوى أعمدة من الدخان الأسود تتصاعد من مباني الشرطة وكل مبنى حكومي…صواريخ تتساقط مباني تنهار كطبقات…دمار…افتح موجات المذياع فلا اسمع سوى أخبار قصف وقتل …وشهداء بالعشرات في لحظات يتحول كل شيء.. إلى ذكرى كانت في المكان!!
تخرجت من كليه الإعلام لا بد لى أن أوثق ما حدث وانقله بقلمي انظر حولي امسك جوالي ابحث عن صور الدمار لأنقلها عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خنساء الجنوب عادت من غيبوبتها الطويلة… فلم تجد أطفالها الثلاثة!!!

كتبها نساء تحت الحصار ، في 3 تشرين الثاني 2009 الساعة: 21:23 م

خنساء الجنوب
عادت من غيبوبتها الطويلة… فلم تجد أطفالها الثلاثة!!!
محمد الجمل – خاص بـ " بحملة نساء تحت الحصار "
رغم أن عودتها كانت أمنية ذووها، إلا أن لقائها بزوجها وبناتها كان مناسبة للحزن والبكاء، فقد رأوها على غير ما تركوها،جسد نحيل،وأرجل لا تقوى على حمل صاحبتها، ووجه مليء بالأحزان، وروح رافضة للحياة. "أم الشهداء"، أو "خنساء الجنوب"، أسماء أطلقها أقرباء وأصدقاء عفاف العبسي عليها،تلك المرأة التي قدمت ثلاثة من أبنائها دفعة واحدة،وقضت ما يزيد على الشهرين في غيبوبة كاملة.
حزن وألم
كانت جالسة في غرفة صغيرة، في منزل أحد أقرباء زوجها، تتوسط بناتها الأربعة وقريباتها، كانت تؤثر الصمت، رغم محاولة البعض الحديث معها، كلماتها تكاد تكون معدودة، تتركز في السؤال عن أبنائها الشهداء "محمد، أحمد، وصدقي"، وأكبرهم لم يتجاوز الثانية عشر من عمره، كيف كانت أجسادهم بعد القصف، وأين توجد قبورهم، وهل قتلتهم تلقوا جزاءهم؟؟.
وبدا واضحا أن عفاف لم تبد اهتماما لوضعها الصحي،على الرغم مما أصاب جسدها النحيل من إعاقات، وكانت تصر على زوجها أن يأخذها إلى منزلها المدمر، ومن ثم إلى قبور أبنائها، غير أن الأخير كان يختلق الذرائع والحجج، ويحاول تأجيل الأمر، نظرا لان وضعها الصحي لا يسمح لها بالحركة،خاصة وأن إصاباتها في العمود الفقري.
وبعد أن يئست من زوجها، توجهت إلى من تبقى من أبنائها الذكور "محمود 17 عاما"، وحاولت التوسل إليه كي يفعل لها ما تريد،غير أن محمود حاول تهدئتها، وإقناعها بصعوبة تحقيق ما تطلب، وراح يواسيها، ويهنئها بالسلامة، لكنها ردت عليه غاضبة وقالت: " عن أية سلامة تتحدث، وأنا فقدت أبنائي الثلاثة!!".
وما هي إلا لحظات حتى بدا الغضب واضحا على وجهها، واستدارت عن نجلها محمود، ثم صمتت عن الكلام، فأقبلت عليها شقيقاتها وقريباتها، وبدأن يتحدثن إليها، ويطلبن منها احتساب أبنائها عند الله.
لكنها آثرت الصمت فترة قصيرة قبل أن تبدأ بالحديث مجددا مخاطبة من يجلسن حولها قالت: " قبل أن يقصف المنزل بلحظات كنت أدور على أسرتهم، أقبل رءوسهم، واضع مزيدا من الأغطية عليهم،لأقيهم البرد القارص كانوا كالملائكة".
وتابعت تقول: "قبل استشهادهم بساعات كان صدقي يجلس أمامي، وكان يبتسم رغم أن الطائرات كانت تحلق فوقنا وتقصف المنطقة المحيطة بنا،وكان يحاول طمأنتي، ويطلب مني أن لا أقلق أو أخاف".
وأقسمت عفاف أنها كانت تعلم أنهم قضوا قبل أن تفيق من غيبوبتها، موضحة أنها رأتهم في منامها وقد وضعوا في الأكفان، ثم رأتهم في منزلة عظيمة في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استغاثة في منطقة عسكرية مغلقة..!!

كتبها نساء تحت الحصار ، في 3 تشرين الثاني 2009 الساعة: 21:15 م

استغاثة في منطقة عسكرية مغلقة..!!
هدية الغول – خاص بـ " حملة نساء تحت الحصار "
حرب ودمار.. غزة عاشت على شفير الهاوية بعض الناس سقطوا بها إما شهداء أو جرحى بعضهم استغاث حتى ملّ الاستغاثة، آخرين ركضوا إلى المشافي هربا من مناطقهم فاصطادهم الموت أو اقتنص أحبتهم ..
من استغاث ومن المغيث قصة يجب أن تروى ويتم توثيقها حتى تستعد غزة للقادم الجديد، فهذه المدينة لا تخلو من الإذاعات المحلية ووسائل الإعلام الأجنبية ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر ومؤسسات الدفاع المدني إلا أن جميعها أصبحت عاجزة عن تقديم العون للضحايا في زمن الحرب إلا ما ندر.
ويبقى لدى المواطن المنكوب الذي يستغيث من ينجده بصيص أمل بأن إحدى هذه المؤسسات قد تسمع صوته للعالم، فيناشد عبرها ويطالب ويدين ويشجب ويستنكر دون أن يدري أن هناك من يسمع أن أحدا لا يلبي ندائه لأنه في أغلب الأحيان قد يكون " منطقة عسكرية مغلقة".
قالوا حين سألناهم:" حوصرنا وقتل أطفالنا وأزهقت أرواح نسائنا واستغثنا حتى يئسنا" كل منهم يعتقد أن الغوث قادم ولكن حين تصعد الروح إلى بارئها.
أمر صدمني، اعتقدت في زمن الحرب أن اتصالات المستغيثين بوسائل الإعلام والمسعفين قد تكون نتيجتها مباشرة، فكان العكس هو ما سمعت، كثيرون ممن التقيت كان لهم عتباً كبيرا على هؤلاء، فعائلات السموني، الداية، عفانة، أبو عيشة، بعلوشة، من قطن بجانب المساجد كانوا ضحايا الحرب وحطامها، لقوا ربهم بعد أن استغاثوا لساعات طوال دون أن يتمكن أحد ما من إغاثتهم.
آية بعلوشة بالصف السادس (12)عاما،لا أعرف كيف جاءت بالقوة تلك الصغيرة حتى تلقن أخواتها الخمس الشهادة فتقول لهم حين قصف الاحتلال مسجد عماد عقل القريب من منزلهن بمخيم جباليا:" أخواتي الصغيرات يبدو أنه الموت ما لنا إلا الله فانطقوا بالشهادة" هي بقت على قيد الحياة لتروي الحكاية وخمستهن استشهدن بعد ساعات من طلب الجيران لفرق الإغاثة إلا أن أحدا لم يستطع الوصول لهن.
قصص نسمعها كثيرا خلال الحرب، لم تصل عدسة الكاميرا أو سيارة الإسعاف وكان الموت أقرب، عرفات السموني وهو أحد الناجين من المجزرة،عائلة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أصعب الجراح تلك التي لا تنزف الدماء

كتبها نساء تحت الحصار ، في 3 تشرين الثاني 2009 الساعة: 21:09 م

 
أصعب الجراح تلك التي لا تنزف الدماء
ناصر اللحام (*) خاص بـ " حملة نساء تحت الحصار "
بعد 61 عاما على النكبة، وبعد 83 عاما على الصراع المسلح مع العصابات اليهودية التي احتلت فلسطين،لا تزال الذاكرة الفلسطينية حية وعميقة،وان جفت بعض الدماء هنا أو هناك،إلا أن الجراح لا تزال راعفة،ويصدق القول أن أصعب الجراح تلك التي لا تنزف الدماء.
ولا نزال نلمس مدى الألم الذي ينبعث من هذه القصص الشفوية التي يرويها الجيل المنكوب،و يشعر كل واحد فينا بالحسرة تعتصر قلبه وهو يقرأ عن مأساة شعب كامل تعرض للذبح والقتل والتشريد لصالح فكرة إقامة وطن لشعب آخر جاء من أصقاع الأرض.
الموت هربا،أو الفناء في مواجهات بين الحقول،الحسرة وفقدان الأهل،أو إشعال النار في كبار السن والمكفوفين،ودفن العائلة خشية أن تنهش الكلاب لحم الأموات هي مجرد نزر يسير من هذه المأساة .
وفي كل مرة نقرأ فيها هذه القصص،وفي كل مرة نسمع فيها حكايا النكبة،نعرف باليقين أن هناك ظلم تاريخي لا يوصف وقع على شعب بسيط في أرض صغيرة وجميلة،وأن القصص لا تنتهي وأن العذاب لا يمكن أن يصبح عادة مقبولة بالتقادم.
فوراء كل سيدة مستوطن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصورو فلسطين يكتبون بالضوء على خط النار (مطلوب الصور الفائزة لهم)

كتبها نساء تحت الحصار ، في 3 تشرين الثاني 2009 الساعة: 21:01 م

مصورو فلسطين يكتبون بالضوء على خط النار
(مطلوب الصور الفائزة لهم)
منال حسن - خاص بـ " حملة نساء تحت الحصار "
 يحدق بكاميرته وترتعش أصابعه من هول المشهد،الصحفي الفلسطيني يركض يصور وتخنقه الكلمات، ويبقى رغم استهدافه ورغم مرور شظية بالقرب منه تلامس قلبه النازف يبقى يحدق بالمكان وينزف مع الصور هنا أوقفته عيون ضحى وهنا أتعبه التحديق بالبيوت المحترقة، وهنا سقط مع سقوط الشهداء وهنا صار الوقوف لتغطية الحرب جزءا لا يترك الذاكرة وإن تركها للحظات عادت الصور دفعة واحدة تفترس أيامه ولياليه…
على حافة الخطر
يعبر المصور الصحفي محمد البابا من وكالة الأنباء الفرنسية عن صعوبة الحالة التي يعيشها خلال عمله في تغطية الحروب والأحداث الساخنة قائلا:أعايش الحياة والموت في نفس اللحظة، وأحاول أن أوازن بينهما وأن أتأقلم مع هذا الوضع، ويساندني في هذا التأقلم قناعتي الراسخة بأن الموت قد يأتيني على الفراش.
في ذات الوقت الذي يرى فيه زميله في وكالة الأنباء الفرنسية المصور محمود الهمص أن المهنة تتطلب حدا عاليا من المخاطرة دون التوقف كثيرا أمام حسابات الموت والحياة،روأن هذه المخاطر لا تدفع به إلى الانسحاب أو التراجع.
جرأة في التغطية ومخاوف مشروعة
وان كان المصور الصحفي جريئا ومندفعا ومقتحما للأخطار إلا أنه كما يقول المصور الصحفي إياد البابا من جريدة الأيام يظل يحمل بداخله خوفا وقلقا مشروعا ومبررا على مصير أطفاله وعائلته التي يغادرها في سبيل أداء الواجب، قائلا : "كانت الحرب الأخيرة على غزة هي الأقسى من كل ما مر بنا إضافة إلى انقطاع التواصل في أحيان كثيرة مع العائلة للاطمئنان علينا فنحن أيضا بشر لدينا همومنا ومشاكلنا، إلا أني لا استطيع أن اترك الخوف يسيطر إلى الدرجة التي تمنعني من القيام بواجبي المهني." 
صراع الشعور الإنساني والواجب المهني
لا تتوقف صعوبة وضع المصور على الأخطار المحدقة به خلال أدائه لعمله بل تبرز في أحيان كثيرة معضلات أشد وقعا على نفسية المصور من الداخل وهو الشعور بالتنازع ما بين الواجب المهني والإنساني وفي هذا الصدد يقول محمود الهمص أنه خلال تغطيته للأحداث فان الحد الفاصل ما بين الواجب الإنساني والمهني يتصارع دوما بداخله محاولا إيجاد التوازن بينهما بحسب المواقف التي يمر بها، ويؤكد: واج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي